انفروا خفافا وثقالا

موضوعات جهادية هامه


الثلاثاء 11 سبتمبر 2001

الثلاثاء 11 سبتمبر 2001.... في هذا التاريخ الذي يذكرنا بحدث لا يمكن نسيانه أو تجاهله من ذاكرة التاريخ...وها نحن نمر بالذكرى السادسة لهذا الحدث الذي هز أمريكا معقل الإرهاب وقاعدة الإجرام العالمي...هذا الحدث الذي زلزل عروش وكراسي وكلاء أمريكا وخصوصا في البلدان العربية ..غير عدة أشياء غير مجرى التاريخ....غير القراءات والتحليلات....حدث أكد أن فئة من أبناء الإسلام تمكنوا من دك بعض أهم معاقل أمريكا الطاغية...تمكنوا بفضل ايمانهم العميق بالنصر والتمكين والفوز بالشهادة...وأنهم وبعملهم البطولي الرائع هذا فتحوا الباب أمام أبناء الأمة الإسلامية ..فتحوا أبواب الجهاد والمقاومة والممانعة الشاملة....لقد تمكنوا من إحداث زلزال لهذه الأمة الدموية ....إن قادة وأمراء هذه الفئة الجهادية المثالية عرفوا كيف يضربون مفاصل هذه الدولة الإرهابية....نعم لقد أتقن الشيخ المجاهد أسامة بن لادن ومن معه في زلزلة أمريكا وحكامها ....إنني في هذا المقال وفي هذه الذكرى التي اعتبرها ذكرى طيبة أعبر من خلال منطلق إيماني عميق وراسخ...من منطلق أن رد الفعل ضروري منه وبأي شكل من الأشكال......إن ما حدث في يوم الثلاثاء هو اجتهاد من القاعدة ....اجتهاد سيؤجرون عليه من الله عز وجل...بغض النظر إن كان اجتهاد صحيح أو اجتهاد خاطئ....لأن هناك شرائح تؤيد القاعدة في مواجهتها لأمريكا ومن معها ولكن تختلف معها في الأساليب...حيث هناك من يعتبر أن ما حدث اجتهاد خاطئ وأضر بالدعوة وبالجاليات المسلمة في أمريكا وغيرها من بلاد الغرب....وهذا نعتبره رأي له ما عليه ...فكل يرى بزوايا معينة وكل له أفق ورؤية ....لدرجة انه مؤخرا صرح احد كبار قادة إحدى الحركات الإسلامية الرائدة في مجال الدعوة والمقاومة...بأن الشيخ أسامة بن لادن وجماعته ارتكبوا خطأ كبير وكان عليهم ضرب مفاصل بني صهيون في فلسطين المحتلة.....هذا رأيه واجتهاده الذي مكنه الله منه.

وهذا القائد مع احترامنا له ضد فكرة واستراتيجية ضرب أمريكا أولا لأنها هي رأس الأفعى وهي بمثابة بطارية أو الداعم الرئيسي لدولة العصابات الصهيونية في فلسطين المحتلة وغيرها....بحيث بضرب أمريكا بضربات متنوعة..مختلفة المكان والزمان سيضعفها ويضعف اذنابها ويجعلها تتهاوى كما تتهاوى الجدران الهشة والأسقف المتصدعة.

اما بخصوص مسألة ان القاعدة شماعة والتشهير بها لهدف احتلال إمارة أفغانستان والعراق وان وراء هذا الحدث مخطط يهودي صهيوني وصليبي...وانه من المستحيل حدوث مثل هذا الحدث بأيدي مسلمة...لأنها على حسب وجهة نظرهم الفنية والتقنية انه من شبه المستحيل استعمال الطائرات في ضرب البرجين وغيرهم...وان هذه الطائرات هناك اجهزة تحكم عن بعد تم استخدامها..وأنها خدعة كبرى...وغير ذلك من الكلام الغير مقبول......إننا من خلال تاريخنا وإيماننا وقيمنا الإسلامية الراقية لا يمكننا أن نستسيغ هذا الكلام....وأن هل بن لادن وجماعته وراء هذا الحدث أم هي تمثيلية أمريكية وصهيونية لها تداعيات وأهداف استراتيجية...كلام مفروغ منه بالنسبة لنا...وان المجاهدين في القاعدة هم الذين صنعوا هذا الحدث بتوفيق من الله عز وجل.

إن الست سنوات التي مضت حدثت فيها أحداث يصعب سردها في هذا المقال ولكن يمكننا القول أن المجاهدين رسموا خارطة طريق ردع أمريكا ومن معها ونجحوا في استدراجها في المستنقعات التي حددها وعينها المجاهدون بفضل الله وبفضل دهائهم وذكائهم وقراءتهم الصحيحة للواقع وللمعطيات.
لقد قرر أهل الثغور ردع أمريكا والقضاء على طغيانها وتكبرها...ولله الحمد نجحوا ولازال طريق الجهاد مستمر وطريق إضعاف وتعرية أمريكا ومن معها مستمر وناجح وقريبا سيتحقق الهدف المنشود بعون الله.
صحيح أن الأمة بعد هذا الحدث العظيم حدثت تضحيات جسام وعقبات واعتقالات وقتل واحتلال...لكن بحمد الله جذوة الجهاد تشتعل كل لحظة تقريبا ...وزاد عدد الأنصار في كل مكان.....حتى الدول التي هي أساسا ضد أمريكا أيدت القاعدة بشكل أو آخر....وعرف المجاهدون كيف يستثمرون هذا الكره من خلال عدة وسائل ومنها الوسائل الإعلامية المتواضعة جدا والمؤثرة في نفس الوقت.

لا ننكر أن للمجاهدين أخطاء وهفوات ...لأنهم بشر أولا وأخيرا..ولكن هم يحسنون في تدارك وتصحيح الأخطاء لأن لهم مبادئ منبثقة من الدين الحنيف.

هجمات أو غزوة منهاتن الأولى...نعم الأولى لأن الثانية بعون الله في الطريق هي مقدمة لملاحم جهادية تحسم هذا الطغيان المتعالي.....وإننا نرى ان الحسم النهائي قد اقترب أو قاب قوسين أو ادنى...إننا نرى وقت الحسم قد اقترب...من خلال التاريخ وقراءة الواقع ومن خلال السنن الربانية.....ومن لديه شك فأدعوه ان يرجع للتاريخ الصحيح ...يقرأ كيف انقرضت الدول الطاغية وخصوصا التي كانت تعادي الإسلام.
الجهاد مستمر...ورد الفعل المضاد مستمر بكل الأشكال والأساليب المتاحة والشرعية....والنصر سيكون بإذن الله للإسلام.

أبوياسين أحمد الواثق بالله

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية






http://hteen.jeeran.com