انفروا خفافا وثقالا

موضوعات جهادية هامه


هديتي ، علبة NIDO للجيش والدولة


لا تعقد حواجبك غضباً ، ولا تتبرم من العنوان ، ولا تسخط على ‘اليوم‘ اللي خرجتُ فيه انا إلى المنتديات الجهادية ..
أعلم أنك ستقول " مش ناقص غير إمرأة تعطينا رأيها " !! طبعاً البعض وليس الكل ..
وأعلم ايضاً أنك قد تكتب رداً تنتقدني فيه على العنوان ، وبعض أجزاء المقالة ، لأن - كما تقول - الوقت ليس وقت ‘مزاح بنت‘ على صفحات الإنترنت [يعجبني السجع] .. طبعاً - مرة أخرى - البعض وليس الكل ..
وأعلم أيضاً أن الجو الآن مشحون بكثير من الترقب والغضب والفرحة و..و.. إلخ ، وأن مقالتي - كما يبدو للبعض - غير مناسبة في هذا الوقت ..

وعلى طريقة ‘الإهداءات‘ المتّبعة ، أهدي هذه المقالة لكلٍ من :

إلى الأحبة تيجان الرؤوس أبناء وقادة دولة العراق الإسلامية ..
إلى صناديد الحرب ، وأسود النزال ، الأخوة الكرام مجاهدي الجيش الإسلامي ..
إلى فرسان العزة ، وأبطال الشرى ، مجاهدي بلاد الرافدين كافة ..
إلى الأخوة والاخوات أنصار الجهاد أينما كانوا وحيثما وجدوا ..


في حقيقة الأمر أنني ما كدت أنتهي من نشر مقالتي الأخيرة بخصوص حكمة (شيشرون) وما صاحبها في نهاية من دعوة للتحريض الإعلامي المباشر ، وخوض معركة ‘الإعلام الجهادي‘ على كافة الصعد والمستويات ، حتى حمدت الله تعالى - سواء كنت سبباً أم لا - على عودة الكثير ممن إفتقدناهم في عالم المنتديات الجهادية ، فكانت العودة الميمونة للشيخ الكريم الفاضل [حسين بن محمود] ، وعدد من الأخوة ممن تخونني الذاكرة في حفظ أسمائهم ، فإستبشرنا خيراً وحمدت الله تعالى ، وفرحت أيما فرحةٍ بهذا الأمر ، والحمد لله على ذلك .. ،

وقلت في نفسي ، هي والله الجولة الأخيرة ، والنصر بإذن الله حليفنا ، كيف لا وقد تهاوت وتهافتت خطط الصليب الإعلامية ، بعدما إستفرغوا كل شحناتهم الواهية في الصد عن الجهاد ، ومحاربة المجاهدين ، وبعدما خلع الصليب من قدميه بعض نعاله التي لم تصلح حتى لأن تكون مجرد ‘منظر‘ لا أكثر ، .. وبعدما ظنّ أتباع الصليب من المرتدين - والصليب يعلم كذب هؤلاء - أنهم قد قضوا على القاعدة ومن خلفها الدولة بإعتقالهم المئات من أفرادها ، حتى ‘حلاق‘ البغدادي قد إعتقلوه !!

وكلنا أيقن ان الصليب الآن يعد أيامه ليترك الجمل بما حمل ، وينسحب من العراق ذليلاً حسيراً خائباً ، ويكتمل بعدها مشروع الدولة الإسلامية في العراق ، وتكون العراق لبنة إعادة الخلافة المرتقبة بإذن الله ..
والكل أيقن - كذلك - أن السيطرة على الأرض هي للمجاهدين ، وأن مالكي زمام المبادرة هم من يسيطر على الأرض فعلاً ، لا من هو قابع في المنطقة الخضراء ..
والكل إستبشر خيراً ببشائر النصر ، والوحدة ، ولحمة الصف الجهادي ، وإن كانت أرض الواقع تشهد بذلك ..
وأصبحت خطط الصليب واضحة ، ونشرات مؤسساته وعلى رأسها ‘راند‘ مكشوفة ومفضوحة ، وسيناريو الأحداث معروف ، وأساليب الحرب قد كُشِفت ..
وظنّ الجميع أن المجاهدين في العراق يعون حجم المؤامرة ، وأنهم سيفوتون الفرصة على الصليب وبنو الردة ، وسيضربونه في مقتلٍ بمزيد من لم شملهم وتوحيد كلمتهم ، ..

لكن الأمور سارت على غير المعتاد ، وكما قال الدكتور أكرم في مقاله الأخير فإن ‘راند‘ إستطاعت تحقيق خرق جديد في ساحة الجهاد في بلاد الرافدين ، ..

لن أعلق على فتوى الشيخ العالم الجليل " حامد العلي " بخصوص دولة العراق الإسلامية ، - ففضلاً على أنني لست بعالمة ، ولا مفتية ، ولا حتى طالبة علم - ، فإن مقام المقال لا يسمح بذلك ، ..
ولن أعلق على بيان الاحباب في الجيش الإسلامي ، فلست من بلاد الرافدين ، ولا بمركزٍ قيادي في دولة العراق الإسلامية ، ولم أكلف رسمياً من قِبلها بالرد على الاخوة في الجيش ، بل ما يمكنني هو وضع التساؤلات على البيان - ولن أضعها هنا أيضاً - !!

لا أخفيكم حجم الصاعقة التي نزلت ‘عبر النت مباشرة‘ على رأسي عندما قرأت ذاك البيان ، وعلى غير عادتي لم أقم بحفظه على جهازي ، بل لم أقرأه إلا مرة واحدة فقط !
وقد علمت من وقتها أن ‘عاصفة‘ ستدور في المنتديات الجهادية خاصة والإسلامية عامة، بل وحتى ‘الغنائية‘ .. فإن فيه من الكلمات والنقاط ما يسمح لمحبي ‘التصيد‘ في الماء العكِر - من كلا الطرفين - بأن يعيثوا في المنتديات فساداً .. وأن ينشروا ‘بضاعتهم‘ المختزنة منذ زمنٍ فقد آن أوانها ..

لذا ، آثرت الإعتزال ، والصمت خيرٌ لي ، وجزمت بأنها لن تعدو كونها ‘زوبعة في فنجان‘ بإذن الله ..
فآثرت على الكتابة النصيحة ، وتوجيه ‘هدية‘ أعتقد انها تصلح أن تُقدّم الآن ..
[ علبة NIDO ] هدية لكل من الجيش والدولة والأنصار ..
نعم ، هي هذه الهدية المناسبة ..
فكلنا يعرف ذاك الحليب الشهير NIDO ، كما أن الكثيرين منا قد شاهدوا بعضاً من الإعلانات عن هذا الحليب ، ولا أعتقد أن من عرف هذا الحليب لم يسمع بعبارة :
"الغذاء الأنسب لطفلكِ ، فهو يحتوي على الفيتامينات و الكالسيوم و الحديد و .. و .. و .. إلخ " ..
هذا الحليب يوفر نضوجاً - كما يقولون - للطفل ، ويمنحه ‘نمواً‘ طبيعياً متزنا .. طبعاً كل ذلك بأمر الله تعالى .. ،
وأعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لكي نشرب الـNIDO وتتوفر لنا ‘نضاجة‘ تفكيرٍ و ‘نمو‘ عقولٍِ ..

وبحسب الترتيب ‘الجهادي‘ للإهداءات التي سطّرتها ، فإني أوجه :
الإهداء الأول ..
الأخوة المجاهدين في جيش دولة العراق الإسلامية ، الأخوة أمراء القواطع ، ..
الأخوة في الهيئة العسكرية لجيش الدولة ، الأخ الشيخ الأمير أبو عمر البغدادي ، ..
لن أسطر في حقكم كلمات الثناء والمديح ، ولن أكرر البيعة مرة أخرى هنا ، ولكن - كما عهدناكم - أتمنى أن تتصرفوا ببالغٍ من الحكمة والتعقل و ‘النضوج‘ الفكري ، فلطالما واجهتكم معضلات وقمتم - بفضل الله - بحلّها بحكمة وتعقل وروية ..
وإني أشكر لكم تأخركم في إصدار بيان ما بشأن هذه الحادثة ، وما ذاك إلا لتأخذ الإتصالات مجراها والمشورة حقها ، ويكون التنسيق على أعلى المستويات ، من أبي عمر البغدادي شخصياً إلى أبو مشتاق الزبيدي شخصياً أيضاً ، وأن يتم حلّ كل القضايا العالقة ، والأمور الشائكة ، وأن تتخذ الإجراءات الكفيلة بعدم وقوع ما حدث مرة أخرى ، وهذا الأمر ليس مع الجيش فقط بل مع كل الجماعات الجهادية ..

الإهداء الثاني ..
الأخوة مجاهدي الجيش الإسلامي في العراق ، ..
الأخوة في الهيئة العسكرية للجيش .. الأخ أمير الجيش الإسلامي في العراق ..
لن أسطر - كما هو الحال مع الدولة - عبارات الفخر بكم ، والثناء عليكم ، فإن المقام ليطول بذكر ذلك أياماً وأيّام ، ولا ينكر الفضل إلا جاحد .. والفضل لله وحده ..،
ولكن أدعوكم إلى مزيد من الحكمة والمشورة ، وإلى مراجعة النفس والتثبت من الأمور، وعدم التعجل في أموركم .. وإني أستبشر بكم أن تحلوا هذه القضية عمّا قريب ، وننتظر منكم بياناً يشرح الأمور ، ويعيد الحق لأصحابه وهذا ما عهدناه منكم ..
وأربأ بكم أن تكونوا ‘مطية‘ للإعلام الصليبي والعربي العميل ..
فالله الله في إخوانكم .. وكونوا أذلة على المؤمنين كما عهدناكم ..

الإهداء الثالث ..
إلى الأخوة المجاهدين في بلاد الرافدين ..
إلى جماعة أنصار السنة ، وجيش المجاهدين ، وجيش الفاتحين ، والعصائب ، وجيش الراشدين ، وباقي الجماعات الجهادية ..
إن المشروع الجهادي اليوم على المحك ، ويتطلب منكم وقفة جهادية مشرفة كما عهدناكم في الميدان ، فكونوا لها ، وأروا عدوكم منكم ما يغيظه ، ..
لمّوا الشمل .. ووحدوا الرأي .. ورصوا الصفوف .. فالله الله في جهادكم ،
لا تجعلوا للمرتدين مأمناً ، ولا للصليب مخبئاً ، ولا لمن يريدون قطف ثمار جهادكم محلاً ..
وإننا على يقين بأن مواقفكم المشرفة ستسطرها الأيام ، ولكنا ثقة أنكم اهل لتفويت الفرصة على الصليب وأهله ومن سار في دربه ..

الإهداء الرابع ..
إلى الأخوة والأخوات أنصار الجهاد ،
إلى رواد الحرب الإعلامية ، وفرسان المنتديات ، وخيرة شباب وشابات هذه الأمة ..
مالي أرى البعض منكم يحتاج إلى العشرات من علب الـNIDO لكي ‘ينضج‘ عقله قليلاً ..!
إلى متى سيظل البعض منا يرى ‘ما بين قدميه‘ فقط ولا يعنيه نهاية الطريق ؟!!
إلى متى ستبقى وصمة ‘السخافة‘ تلاحقنا بجريرة البعض منا ؟!

عجبت كل العجب وأنا أتصفح المنتديات الجهادية من غرابة و ‘سخافة‘ الردود ، حتى من بعض من نظنهم على خير ، ففي يوم وليلة أصبح الجيش الإسلامية ‘صنيعاً للمخابرات التشيكوسلافية‘ !! ، وفي يوم وليلة ‘بان على حقيقته‘ ، وأصبح البعض يقاطع ‘الشاي‘ لأن أفراد الجيش الإسلامي يشربونه !! بل ووصلت ‘السخافة‘ - ولا أسميها غير ذلك - بأن ‘يكفّر‘ بعضهم الجيش الإسلامي ويعلن ‘الحرب‘ عليه !!

سبحانك ربي .. عجّل الله عودتك يا ‘أويس برادلي‘ لكي ‘تغوص‘ في تسطير مقالات ترصد هكذا ‘سخافات‘ لم يصل ‘Mr. Ben‘ بنفسه إليها ..
هل يحتاج هؤلاء إلى NIDO ام أن الأمر قد تجاوز حدّ النيدو إلى غيره ؟
هل يحتاجون لبعضٍ من الـ‘فيتامينات المنطقية‘ و الـ‘كالسيوم الأخلاقي‘ .. أم أن الـ‘حديد الإلجامي‘ هو الحل الأنجع معهم ؟!
أجزم أن بعض العينات من هؤلاء السخيفين لا ينفع معها NIDO ولا ‘أبو قوس‘ ولا ‘حليب لونا‘ ولا ‘حليب كليم‘ ولا حتى ‘سيريلاك‘ .. فمثل هؤلاء قد أخذوا ‘السخافة‘ عبر الإبر ، وأصبحت فصيلة دمهم " س - " أي سخيف وسلبي ..
بعضهم لا تتعدى مشاركاته 10 أو 11 مشاركة كلها كانت سب وشتم وطعن وتجريح - وكلا الطرفين سواء - ..

إنكم اليوم مدعون يا أنصار الجهاد إلى رص صفوفكم ، وإلى توجيه ضرباتكم الإعلامية لمَقَاتِل الصليب ومن عاونه من إعلام الردة والإعلام العميل ..
مدعون للوقوف على حجم المسؤولية الملقاة على عاتقكم ..
مدعون للتحلي بأخلاق مناصر الجهاد ، لا مناصر ‘الجعجعة‘ و ‘الصراخ‘ فقط ..

في الختام ..
الهدية كما هي .. علبة NIDO لكل من ذكرت الدولة والجيش والأنصار ، وأنا أولهم ، لعلها تعيد للعقل بعض توازنه ،
وإلى السذّج والحمقى والسخيفين .. أهيدهم علبة NIDO لا لكي يشربوها ، بل لكي يضربوا رؤوسهم بها علّهم يفيقوا من سذاجتهم وسخافتهم ، ومن أبى ذلك فنحن من سيضربه ، لا بعلبة نيدو ، بل بـ‘قبقاب‘ يرسله إلى سلة محذوفات الأعضاء ..


والسلام مسك الختام ، ..
أختكم .. مجـــــــــاهدة الشام

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية






http://hteen.jeeran.com