انفروا خفافا وثقالا

موضوعات جهادية هامه


معية الحفظ النصر والتأيد

المـــــعية

كيف يكون الله سبحانه وتعالى معك؟؟؟

اقول وبالله التوفيق بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

لله تعالى معيتان :

معية عامة ، ومعية خاصة

والمعية العامه هى ان الله سبحانه وتعالى مع كل خلقة وفى كل مكان بعلمه مع استوائه على عرشة سبحانه فوق سمواته  قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ).

اما المعية الخاصة فهى معية النصر والتأييد وهذة المعية تكون لبعض عباد الله الصالحين من المرسلين والنبيين والاولياء الصالحين والعابدين والمجاهدين ، وقد اخبرنا القرآن الكريم عن هذه المعية فى مواضع كثيرة  ، منها قصة موسى علية السلام عندما خرج ببنى اسرائيل من مصر ولحقه فرعون قال تعالى (فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ{61} قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ{62} فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ{63} وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ{64} وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ{65} ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ{66} إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ{67} وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ{68}) الشعراء.

وتتجلى معية الله تعالى فى هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما اخذ بكل الاسباب التى تخفى وجهته صلى الله عليه وسلم حيث خرج فى وقت الظهيرة وخرج الى الجنوب مع ان المدينة فى الشمال ومكث فى الغار وجعل ورائه من يخفى اثر الاقدام ومن يأتى بأخبار القوم ومع كل ذلك وجد القوم عند رأسة وامام الغار عندها قال ابو بكر يا رسول الله لو نظر احدهم عند قدميه لرءآنا قال صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر ما ظنك بأثنين الله ثالثهما (اى معهما بحفظه ونصره وتأييده ) قال تعالى ( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ{40})التوبه ، ولكن كيف نصل الى معية الله تعالى

اولا وقبل كل شيى ان نتوكل عليه سبحانه ونخلص النية فى العمل ونعلم ان ما اصابنا لم يكن ليخطأنا وما اخطأنا لم يكن ليصيبنا وكما فى الحديث الشريف عَنْ ابن عباس رَسُول اللَّهِ قَالَ: كنت خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يوما فقَالَ: يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ اللَّه يحفظك، احفظ اللَّه تجده تجاهك، إذا سألت فسأل اللَّه، وإذا استعنت فاستعَنْ باللَّه، واعلم أن الأمة لو اجتمعت عَلَى أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه اللَّه لك، وإن اجتمعوا عَلَى أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف رواه الْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح ، ثم الاخذ بالأسباب والعمل الجاد وفى كل اتجاه ويشمل التخطيط الجيد للعمل والاتقان والمتابعة الجيدة وذلك كله كما ذكرته بعد حسن التوكل على الله واذا ما حدث امر عصيب مثلا فأعلم ان الحل والفرج آت لا محاله ومن حيث لا تحتسب واعلم ان الله يحب اصنافا من الناس وهى اولى بمعية سبحانه و قد ذكرها فى كتابه وهى ( إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ، إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ، َإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ، وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ، إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ، اِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ، فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَيُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ ) فاحرص دائما وفى كل وقت واى مكان ان تكون منهم ، واعلم ان الله لو كان معك فهو كافيك وناصرك وميسر لك الامور ولو كان الجن والانس ضددك فإن معك كل شيء ولو ان الانس والجن معك ولم يكن معك الله فأنت مفلس وليس معك شيء . واعلم ان الحق حق ولو كنت وحدك والباطل باطل ولو اجتمع عليه اهل الارض .

 

اللهم انصر المجاهدين فى كل مكان 

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

ابو عمار  

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية






http://hteen.jeeran.com